اقوال وحكم ومعلومات عامة وكلام من ذهب

تغريدات

سبحان الله وبحمده * سبحان الله العظيم

تغريدات

واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله

تغريدات

اعرف الله في الرخاء يعرفك في الشدة

404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص قرائنية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص قرائنية. إظهار كافة الرسائل

السبت، 22 يونيو 2019

  بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين أما بعد : 

                      قصص النساء في القرأن الكريم
                           الحلقة 3   إمرأة نوح
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين 
  
 
                                                         قصص النساء في القرءان   



                                  
                                                          الحلقة 2      أمنا حواء ج 2

الجمعة، 21 يونيو 2019

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
        الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا المصطفى الأمين : 
      أما بعد فكثيرا ما يتسائل الناس عن مكانة الأنثى ولماذا ليست الأنثى كالذكر في جميع الحقوق ولكن في غفلة على أن الله عز وجل جعل للأنثى  مكانة الأولوية في تسيير المجتمعات فلا يمكن أن يكون المجتمع صالحا متماسكا إلا بوجود إمرأة صالحة عفيفة مؤمنة وخير دليل على ذلك القرأن الذي كرمنا الله عز وجل به و أعزنا به وجعل فيه أجوبة لكل تساؤلاتنا ومنه نبدأ لنستدل على مكانة المرأة وأهميتها عبر سلسلة قصص النساء في القرأن الكريم : 
          الحلقة الأولى : قصة أمنا حواء  

الجمعة، 5 أكتوبر 2018

بسم الله الرحمان الرحيم 

الصلاة وسلام على اشرف المرسلين سدينا وحبينا محمد صلى الله عليه وسلام
نتيجة بحث الصور عن سيدنا سليمان ونمل
قصة سيدنا سليمان عليه السلام مع نمل


القرآن الكريم هو دستور المسلمين جميعًا، ففيه من القصص ما جعله الله لنعتبر بها، يقول تعالى: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ}.

ومن ضمن القصص في القرآن قصص الحيوانات والحشرات التي تظهر نعم الله وقدرته سبحانه، فها هو النمل، ذلك الكائن الدقيق الصغير قد ضرب مثالًا على قدرة الله، وجعل الله فيه قصة النملة مع نبيه سليمان عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام دروسًا وعبر.

لقد أنعم الله سبحانه وتعالى على سيدنا سليمان عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام نعماً كثيرة؛ منها أنه سخَّر له الإنس والجن والطير، وجعلها تحت إمرته، وعلّمه لغة الطير والحيوان على اختلاف أصنافها.

ولقصة النملة مع نبي الله سليمان أمر عجيب .. فقد جمع سيدنا سليمان يومًا جنوده من الإنس والجن والطير والدواب وأمرهم بالسير في صفوف منتظمة، وأثناء سيرهم مروا على وادٍ يسكنه النمل، وكان النمل منهمك في مهامه إلا نملة وقفت تراقب مشهد سير نبي الله سليمان عليه السلام وجنوده، وعندما اقتربوا من بيوت النمل صاحت النملة بأخواتها النمل أن أسرعوا وادخلوا إلى مساكنكم حتى لا يدوس عليكم نبي الله سليمان وجنوده دون أن يشعروا فهم قد اقتربوا منا.

وهنا تجلت قدرة الله وعلمه الذي علمه لنبيه، فقد سمع سيدنا سليمان عليه السلام ما دار من حديث بين النملة وأخواتها، وفهم ما قصدته النملة فتبسَّم ضاحكاً من قولها، ثم أمر جنوده بالمسير ببطء، حتى يدخل النمل إلى بيوته ولا تصاب بأذى، ثم رفع سيدنا سليمان عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلان يديه إلى السماء شاكراً الله تعالى على نعمه الكثيرة.

وقد ذكر الله سبحانه وتعالى تلك القصة العجيبة في القرآن الكريم في سورة اسمها سورة "النمل" حيث يقول تعالى: {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16) وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17) حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (18) فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (19)).

وقصة النملة على قصرها إلا أنها تضرب مثلًا لنملة إيجابية، نملة شجاعة، كان من الممكن أن تهرب وحدها وتدخل جحرها، لكنها أول نملة رأت الجيش قبل غيرها من النمل، فخشيت على أمتها، لم تعش لنفسها، رغم أنه كان من الممكن أن تموت تحت الأقدام وهي تنادي على النمل، لكنها تضحي من أجل الآخرين، ولهذا تبسم سيدنا سليمان.

كما أن فيها إعلاء لعبادة الشكر على نعم الله التي ينعمها علينا، وتجلى ذلك في شكر سيدنا سليمان لله سبحانه وتعالى أن علمه منطق الطير ولغات الدواب كلها فكان ذلك سببًا في حفظ حياتهم وعمارة الأرض.



الأحد، 8 يوليو 2018

سؤال
قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم دخلت امرأة طاغية الجنة لكونها سقت كلبا، السوؤال الموجه هو هل المرأة دخلت الجنة بهذا العمل أم وفقها الله للهداية والتوبة؟.
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: 
فقد جاء في الصحيحين وغيرهما من رواية أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: بينما رجل يمشي فاشتد عليه العطش فنزل بئرا فشرب منها ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال: لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي، فملأ خفه ثم أمسكه بفيه ثم رقي فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له، قالوا يا رسول الله: وإن لنا في البهائم أجرا؟ قال: في كل كبد رطبة أجر. وفي حديث آخر في الصحيحين أيضا عن أبي هريرة مرفوعا: بينما كلب يطيف بركية كاد يقتله العطش إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فسقته فغفر لها به.
والظاهر من هذه الأحاديث أن الله تعالى غفر لهما بهذا الفعل الذي ينم عن الشفقة والرحمة التي هي سبب من أسباب رحمة الله تعالى لمن تخلق بها.
فقد روى الترمذي وصححه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.
وقال الحافظ في الفتح: فشكر الله له فغفر له: أي أثنى عليه وقبل عمله وجازاه بفعله. فالفاء تفسيرية، وقال القرطبي: فشكر الله له: أي أظهر ما جازاه به عند ملائكته فأدخله الجنة. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية معلقا على قصة هذه المرأة: فهذا لما حصل في قلبها من حسن النية والرحمة إذ ذاك..
ولا مانع أن يكون وفقها للتوبة والهداية، ولكن الأحاديث لم تذكر ذلك؛ وإنما ذكرت أن الله تعالى غفر لها بسبب هذا الفعل، والمقطوع به هو أن الله تعالى وفقها لهذا العمل الصالح الذي غفر لها بسببه، والله تعالى يغفر الذنوب جميعا ما لم تكن شركا؛ كما بين ذلك في محكم كتابه فقال: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ {النساء: 48}
والله أعلم.

الأحد، 17 يونيو 2018

بسم الله الرحمان الرحيم
 باسمك ابتدي










السبت، 5 مايو 2018


بسم الله الرحمان الرحيم 

Image associée
صديقتي,أجمل كلام للصداقة,أصدقاء الابد2017,حب صداقة 136086253717.gif


كم أحبكِ يا صديقي 
فأنتِ الوحيد القادره على جعلي أن أبتسم في ضيقي 
وتستمع لي دائما 
احبك فانت جزء مني 
تشاركني افراحي وهمومي 
وتحاول دائما ان تبعد الهموم عني 
احبك لانك لستي كالبقية 
فالنقاء رداءك والطيبه عنوانك

صديقتي,أجمل كلام للصداقة,أصدقاء الابد2017,حب صداقة 136086253717.gif

و هــل هنــاك أجمــل
مــن وجــود صــديقـــ
يهـــون عليـــك
قســــوة الحيــاة 
ويصنـــع لأجلـــــك ..ألاف الضحكــات
العفــويــه

أحبــــكٍ يــابسمــة عمــري
أحبـــكِ صــديقــي ♥♥


صديقتي,أجمل كلام للصداقة,أصدقاء الابد2017,حب صداقة 136086253717.gif

ﻟا ااريد فراقك ، .. 
اريد آلعيش معك طيلةةَ حيااتي 
ولا اريد شي يزعجهكا او يؤلمهكا
فگل ما يؤلمهكا يؤلمني ! 
ھكذاَ احبہاا ♡̷̷̷̷̷̷̷♡̷̷̷̷̷̷̷♡̷̷̷̷̷̷̷' 

صديقتي,أجمل كلام للصداقة,أصدقاء الابد2017,حب صداقة 136086253717.gif


عنْدَمــَا تملِكونَ انسانا بنِصْــفِ روعتــِه . . ♥♥
ستعْلمــونَ سِرّ خوفــيْ منْ خســارَتِه ♥

أحبكِ توأمي ♥ ♥

صديقتي,أجمل كلام للصداقة,أصدقاء الابد2017,حب صداقة 136086253717.gif


♥ ♥احبك احبك احبك ياجمل شخص في العالم♥ ♥
♥ ♥
♥ ♥
♥ ♥
صديقتي,أجمل كلام للصداقة,أصدقاء الابد2017,حب صداقة 136086253717.gif

الثلاثاء، 1 مايو 2018

بسم الله الرحمان الرحيم
Résultat de recherche d'images pour "‫اجمل ما قام به الصحابي ابو بكر الصديق‬‎"

أبو بَكر الصّدِّيق عبد الله بن أبي قُحافة التَّيمي القُرَشيّ (50 ق هـ - 13هـ / 573م - 634م) هو أولُالخُلفاء الراشدين، وأحد العشرة المُبشرين بالجنَّة، وهو وزيرُ نبيّ الإسلام مُحمد وصاحبهُ، ورفيقهُ عندهجرته إلى المدينة المنورة. يَعدُّه أهل السنة والجماعة خيرَ الناس بعد الأنبياء والرسل، وأكثرَ الصَّحابة إيماناً وزهداً، وأحبَّ الناس إلى النبي مُحمد بعد زوجته عائشة. عادة ما يُلحَق اسمُ أبي بكرٍ بلقب الصّدِّيق، وهو لقبٌ لقَّبه إياه النبي مُحمد لكثرةِ تصديقه إياه.
ولد أبو بكر الصدِّيق في مكة سنة 573م بعد عام الفيل بسنتين وستة أشهر،[1][2] وكان من أغنياء قُريش فيالجاهليَّة، فلما دعاه النبي مُحمد إلى الإسلام أسلمَ دون تردد، فكان أول من أسلم مِن الرجال الأحرار. ثم هاجر أبو بكر مُرافقاً للنبي مُحمد من مكة إلى المدينة، وشَهِد غزوة بدر والمشاهد كلها مع النبي مُحمد، ولما مرض النبي مرضه الذي مات فيه أمر أبا بكر أن يَؤمَّ الناس في الصلاة. توفي النبي مُحمد يوم الإثنين 12 ربيع الأول سنة 11هـ، وبويع أبو بكر بالخِلافة في اليوم نفسه، فبدأ بإدارة شؤون الدولة الإسلامية من تعيين الولاة والقضاء وتسيير الجيوش، وارتدت كثير من القبائل العربية عن الإسلام، فأخذ يقاتلها ويُرسل الجيوش لمحاربتها حتى أخضع الجزيرة العربية بأكملها تحت الحُكم الإسلامي، ولما انتهت حروب الرِّدة، بدأ أبو بكر بتوجيه الجيوش الإسلامية لفتح العراق وبلاد الشَّام، ففتح مُعظم العراق وجزءاً كبيراً من أرض الشَّام. توفي أبو بكر يوم الإثنين 22 جمادى الآخرة سنة 13هـ، وكان عمره ثلاثاً وستين سنة، فخلفه من بعده عمر بن الخطَّاب.

الجمعة، 20 أبريل 2018

بسم الله الرحمان الرحيم

Résultat de recherche d'images pour "‫قصة سيدنا يوسف‬‎"

قصة سيدنا يوسف عليه سلام

يوسف عليه السلام

في ليلة من الليالي رأى يوسف -عليه السلام-

وهو نائم رؤيا عجيبة،

 فقد رأى أحد عشر كوكبًا والشمس

 والقمر يسجدون له فلما استيقظ،

 ذهب إلى أبيه يعقوب -عليه السلام- في هذه الرؤيا.

 فعرف أن ابنه سيكون له شأن عظيم،

 فحذره من أن يخبر إخوته برؤياه،فيفسد الشيطان قلوبهم،

 ويجعلهم يحسدونه على ما آتاه الله من فضله،

 فلم يقص رؤيته على أحد.

وكان يعقوب يحب يوسف حبًّا كبيرًا، ويعطف عليه ويداعبه،

 مما جعل إخوته يحسدونه، ويحقدون عليه،

فاجتمعوا جميعا ليدبروا له مؤامرة تبعده عن أبيه.

فاقترح أحدهم أن يقتلوا يوسف أو يلقوه في أرض بعيدة، فيخلو 

لهم أبوهم، وبعد ذلك يتوبون إلى الله،

 ولكن واحدًا آخر منهم رفض قتل يوسف،

 واقترح عليهم أن يلقوه في بئر بعيدة،

 فيعثر عليه بعض السائرين في الطريق،

 ويأخذونه ويبيعونه.ولقيت هذه الفكرة استحسانًا وقبولاً،

 واستقر رأيهم على نفيه 

وإبعاده، وأخذوا يتشاورون في تدبير الحيلة

التي يمكن من خلالها أخذ يوسف وتنفيذ ما اتفقوا عليه،

 ففكروا قليلا، ثم ذهبوا 

إلى أبيهم وقالوا له: (يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف

 وإنا له لناصحون)

[يوسف: 11].

فأجابهم يعقوب -عليه السلام- أنه لا يقدر على فراقه ساعة 

واحدة، وقال لهم: (أخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون)

[يوسف: 13]

فقالوا: (لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون)

[يوسف:14]. وفي الصباح، خرج الأبناء جميعًا ومعهم يوسف 

-عليه السلام- إلى الصحراء، ليرعوا أغنامهم،

 وما إن ابتعدوا به عن أبيهم حتى تهيأت

 لهم الفرصة لتنفيذ اتفاقهم،

 فساروا حتى وصلوا إلى البئر،

 وخلعوا ملابسه ثم ألقوه فيها

وشعر يوسف بالخوف، والفزع، لكن الله كان معه،

حيث أوحى إليه ألا تخاف ولا تجزع فإنك ناج مما دبروا لك.

وبعد أن نفذ إخوة يوسف مؤامرتهم،

 جلسوا يفكرون فيما سيقولون لأبيهم عندما يسألهم،

 فاتفقوا على أن يقولوا لأبيهم إن الذئب قد أكله،

 واخلعوا يوسف قميصه، وذبحوا شاة،

 ولطخوا بدمها قميص يوسف.

وفي الليل، عادوا إلى أبيهم، ولما دخلوا عليه بكوا بشدة،

 فنظر يعقوب إليهم ولم يجد فيهم يوسف معهم،

 لكنهم أخبروه أنهم ذهبوا ليتسابقوا،

وتركوا يوسف ليحرس متاعهم،

 فجاء الذئب وأكله، ثم أخرجوا قميصه ملطخًا بالدماء،

 ليكون دليلا لهم على صدقهم.

فرأى يعقوب -عليه السلام- القميص سليمًا،

حيث نسوا أن يمزقوه،

 فقال لهم: عجبًا لهذا الذئب كان رحيمًا بيوسف أكله 

دون أن يقطع ملابسه. ثم قال لهم مبينًا كذبهم:

 (بل سولت لكم أنفسكم أمرًا فصبرٌ جميل

والله المستعان على ما تصفون)

[يوسف: 18].

أما يوسف فكان لا يزال حبيسًا في البئر ينتظر الفرج والنجاة، 

وبينما هو كذلك، مرت عليه قافلة متجهة إلى مصر،

 فأرادوا أن يتزودوا من الماء

، فأرسلوا أحدهم إلى البئر ليأتيهم بالماء،

 فلما ألقى دلوه تعلق به يوسف،

 فنظر في البئر فوجد غلامًا جميلاً يمسك به،

 ففرح الرجل ونادى رجال القافلة، فأخرجوا يوسف، 

وأخذوه معهم إلى مصر ليبيعوه.

وكان عزيز مصر في هذا اليوم يتجول في السوق،

 ليشتري غلامًا له؛ لأنه لم يكن له أولاد،

 فوجد هؤلاء الناس يعرضون يوسف للبيع،

 فذهب إليهم، واشتراه منهم بعدة دراهم قليلة.

ورجع عزيز مصر إلى زوجته،

 وهو سعيد بالطفل الذي اشتراه، 

وطلب من زوجته أن تكرم هذا الغلام، وتحسن معاملته،

 فربما نفعهما أو اتخذاه ولدًا لهما،

 وهكذا مكن الله ليوسف في الأرض 

فأصبح محاطًا بعطف العزيز ورعايته.

ومرت السنون، وكبر يوسف، وأصبح شابًا قويًّا،

 رائع الحسن، وكانت امرأة العزيز تراقب يوسف يومًا

 بعد يوم، وازداد إعجابها به لحظة بعد أخرى،

فبدأت تظهر له هذا الحب بطريق الإشارة 

والتعريض، لكن يوسف -عليه السلام- كان يعرض عنها، 

ويتغافل عن أفعالها، فأخذت المرأة تفكر كيف تغري يوسف بها.

وذات يوم، انتهزت فرصة غياب زوجها عن القصر،

 فتعطرت وتزينت، ولبست أحسن الثياب،

 وغلقت الأبواب ودعت يوسف حتى أدخلته حجرتها،

 وطلبت منه أن يفعل معها الفاحشة.

لكن يسوف بعفته وطهارته امتنع عما أرادت،

 ورد عليها ردًّا بليغًا حيث قال: (معاذ الله إنه ربي

 أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون)

 [يوسف: 23].

ثم أسرع يوسف -عليه السلام- ناحية الباب يريد الخروج

من المكان،

 لكن امرأة العزيز لم تدع الفرصة تفوتها، فجرت خلفه، 

لتمنعه من الخروج، وأمسكت بقميصه فتمزق.

وفجأة، حضر زوجها العزيز، وتأزم الموقف، وزاد الحرج،

 لكن امرأة العزيز تخلصت من حرج موقفها أمام زوجها،

فاتهمت يوسف بالخيانة ومحاولة الاعتداء عليها،

 وقالت لزوجها: (ما جزاء من أراد بأهلك

 سوءًا إلا أن يسجن أو عذاب أليم)

[يوسف: 25].

وأمام هذا الاتهام، كان على يوسف أن يدافع عن نفسه،

 فقال: (هي راودتني عن نفسي)

[يوسف: 26].

فاحتكم الزوج إلى رجل من أهل المرأة،

 فقال الرجل من غير تردد انظروا:

(إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين.

 وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين)

[يوسف: 26-27].

فالتفت الزوج إلى امرأته، 

وقال لها: (إنه من كيدكم إن كيدكن عظيم)

[يوسف: 28]،

 ثم طلب العزيز من يوسف أن يهمل هذا 

الموضوع، ولا يتحدث به أمام أحد،تم طلب من زوجته أن 

تستغفر من ذنبها وخطيئتها.

واتفق الجميع على أن يظل هذا الفعل سرًّا لا يعرفه أحد،

 ومع ذلك فقد شاع خبر مراودة امرأة العزيز ليوسف،

 وطلبها للفاحشة،

 وانتشر في القصر وتحدث نساء المدينة

 بما فعلته امرأة العزيز مع فتاها،

 وعلمت امرأة العزيز بما قالته النسوة 

عنها، فغضبت غضبًا شديدًا،

 وأرادت أن تظهر لهن عذرها، وأن 

جمال يوسف وحسن صورته هما اللذان جعلاها تفعل ذلك، 

فأرسلت إليهن، وهيأت لهن مقاعد مريحة،

 وأعطت كل واحدة منهن سكينا،

 ثم قالت ليوسف: اخرج عليهن.

فخرج يوسف متمثلاً لأمر سيدته،

 فلما رآه النسوة انبهرن بجماله وحسنه،

 وقطعن أيديهن دون أن يشعرن بذلك،

 وظن جميع النسوة أن الغلام ما هو إلا ملك،

ولا يمكن أن يكون بشرًا. 

فقالت امرأة العزيز: (فذلكن الذي لمتنني فيه

 ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل 

ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين)

[يوسف: 32].

واقتنع النساء بما تفعله امرأة العزيز مع يوسف،

 فلما رأى ذلك منهن قال: (قال رب السجن أحب

 إليَّ مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن

 أصب إليهن وأكن من الجاهلين)

[يوسف: 33].

وكادت تحدث فتنة في المدينة بسبب عشق النساء ليوسف، 

فرأى القائمون على الأمر في مصر أن يسجن يوسف إلى حين، 

فسجنوه، وظل يوسف -عليه السلام- في السجن فترة،

 ودخل معه السجن فتيان أحدهما خباز والآخر ساقي،

 ورأيا من أخلاق يوسف وأدبه وعبادته لربه ما جعلهما

 يعجبان به، فأقبلا عليه 

ذات يوم يقصان عليه ما رأيا في نومهما،

 (قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا وقال

 الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا 

تأكل الطير منه نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين)

[يوسف: 36]

ففسر لهما يوسف رؤياهما، بأن أحدهما سيخرج من السجن، 

ويرجع إلى عمله كساق للملك،

 وأما الآخر وهو خباز الملك فسوف يصلب،

 وتأكل الطير من رأسه.

وقبل أن يخرج ساقي الملك من السجن طلب من يوسف

 أن يذكر أمره عند الله،

 ويخبره أن في السجن بريئًا حبس ظلمًا،

 حتى يعفو عنه، ويخرج من السجن،

 ولكن الساقي نسى، فظل يوسف في السجن بضع سنين،

 وبمرور فترة من الزمن تحقق ما فسره لهما يوسف.

وفي يوم من الأيام، نام الملك فرأى في منامه

 سبع بقرات سمان يأكلهن سبع نحيفات،

وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات،

 فقام من نومه خائفا مفزوعًا مما رآه،

 فجمع رجاله وعلماء دولته، وقص عليهم ما رآه،

 وطلب منهم تفسيره، فأعجزهم ذلك، 

وأرادوا صرف الملك عنه حتى لا ينشغل به،

 فقالوا: (أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين)

[يوسف: 44].

لكن هذه الرؤيا ظلت تلاحق الملك وتفزعه أثناء نومه،

 فانشغل الملك بها،

 وأصر على معرفة تفسيرها،

 وهنا تذكر الساقي أمر 

يوسف، وطلب أن يذهب إلى السجن ليقابل يوسف،

 وهناك طلب منه أن يفسر رؤيا الملك،

 ففسر يوسف البقرات السمان 

والسنبلات الخضر بسبع سنين يكثر فيها الخير

 وينجو الناس فيه من الهلاك.

ولم يكتف يوسف بتفسير الحلم، وإنما قدم لهم الحل السليم.

 وما يجب عليهم فعله تجاه هذه الأزمة،

 وهو أن يدخروا في سنوات 

الخير ما ينفعهم في سنوات القحط

 والحاجة من الحبوب بشرط أن يتركوها في سنابلها،

 حتى يأتي الله بالفرج.

ولما عرف الساقي تفسير الرؤيا،

 رجع إلى الملك ليخبره بما قاله له يوسف.

 ففرح الملك فرحًا شديدًا،

 وراح يسأل عن ذلك الذي فسر رؤياه،

فقال الساقي: يوسف. فقال الملك على الفور: ائتوني به.

فذهب رسول الملك إلى يوسف وقال له: أجب الملك،

 فإنه يريد أن يراك،

 ولكن يوسف رفض أن يذهب إلى الملك قبل أن تظهر 

براءته، ويعرف الملك ما حدث له من نساء المدينة.

فأرسل الملك في طلب امرأة العزيز وباقي النسوة،

 وسألهن عن الأمر، فقلن معترفات بذنوبهن مقرَّات بخطئهن،

 ومعلنات عن توبتهن إلى الله: ما رأينا منه سوءًا،

 وأظهرت امرأة العزيز براءة يوسف أمام الناس جميعًا.

عندئذ أصدر الملك قراره بتبرئة يوسف مما اتهم به،

 وأمر بإخراجه من السجن وتكريمه، وتقريبه إليه.

 ثم خيره أن يأخذ من المناصب ما شاء فقال يوسف:

 (اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليهم)

[يوسف: 55].

 فوافق الملك على أن يتقلد 

يوسف هذا المنصب لأمانته وعلمه.

وتحققت رؤيا الملك، وانتهت سنوات الرخاء،

 وبدأت سنوات المجاعة،

 وجاء الناس من كل مكان في مصر والبلاد المجاورة 

ليأخذوا حاجتهم من خزائن الملك.

وفي يوم من الأيام،

 وأثناء توزيع الحبوب على الناس إذا بيوسف

 أمام رجال يعرفهم بلغتهم وأشكالهم وأسمائهم،

 وكانت مفاجأة لم يتوقعوها، إنهم إخوته،

 أبناء أبيه يعقوب -عليه السلام-،

الذي ألقوه في البئر وهو صغير،

 لقد جاءوا محتاجين إلى الطعام،

 ووقفوا أمامه دون أن يعرفوه، فقد تغيرت ملامحه بعدما كبر،

 فأحسن يوسف إليهم، وأنسوا هم به،

 وأخبروه أن لهم أخا أصغر من أبيهم لم يحضر معهم،

 لأن أباه يحبه ولا يطيق فراقه.

فلما جهزهم يوسف بحاجات الرحلة، وقضى حاجتهم،

 وأعطاهم ما يريدون من الطعام،

 قال لهم: (ائتوني بأخ لكم من أبيكم ألا 

ترون أني أوفي الكيل وأنا خير المنزلين.

فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون).

[يوسف: 59-60].

فأظهروا أن الأمر ليس ميسورا وسوف يمانع،

 ليستبدلوا بها القمح والعلف في رحالهم بدلا من القمح 

فيضطروا إلى العودة إليه بأخيهم.

وعاد إخوة يوسف إلى أبيهم،

 وقالوا: (يا أبانا منع منا الكيل 

فأرسل معنا أخانا نكتل وإنا له لحافظون)

[يوسف: 63]،

 فرفض يعقوب.

وذهب الإخوة إلى بضاعتهم ليخرجوها ففوجئوا

 ببضاعتهم الأولى التي دفعوها ثمنا، ولم يجدوا قمحا،

 فأخبروا والدهم أن بضاعتهم قد ردت إليهم،

 ثم أخذوا يحرجون أباهم بالتلويح له 

بمصلحة أهلهم في الحصول على الطعام،

 ويؤكدون له عزمهم على حفظ أخيهم،

ويرغبونه بزيادة الكيل لأخيهم،

فقد كان يوسف يعطي لكل فرد حمل بعير.

فقال لهم أبوهم: (لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا

 من الله لتأتنني به إلا أن يحاط بكم فلما آتوه

 موثقهم قال الله على ما نقول وكيل)

[يوسف: 66]،

 ولم ينس أن يوصيهم في هذا الموقف وينصحهم،

 فقال لهم: (يا بني لا تدخلوا من باب واحد 

وادخلوا من أبواب متفرقة وما أغني عنكم

 من الله من شيء إن الحكم إلا لله عليه توكلت

 وعليه فليتوكل المتوكلون)
جميع الحقوق محفوظة لموقع كلمات وزنها ذهب