اقوال وحكم ومعلومات عامة وكلام من ذهب

404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة

الثلاثاء، 20 مارس 2018

قصص قرئانية {ادم وحواء}

المشاهدات :

قصص قرئانية {ادم وحواء}


بسم الله الرحمان الرحيم

قصة سيدنا ادم عليه السلام


قبل أن يخلق الله تعالى آدم عليه السلام كانت هناك مخلوقات في الأرض تفسد فيها وتسفك الدماء، وقد أخبر الله تعالى ملائكته أنه سيجعل في الأرض خليفة لمن سكن فيها، فاستفسرت الملائكة التي كان لاهم لها إلاعبادة الله، وخافت أن يكون ذلك المخلوق سيسفك الدماء ويفسد فيها، ولكن الله تعالى أخبر ملائكته أنهم لا يعرفون الغاية من خلق آدم.

وأمر الله الملائكة أن تجمع حفنا من  تراب الأرض من كل اتجاه، فجاءت ،الملائكة بتراب مختلف الألوان ولذا يختلف الناس في اللون والشكل.
ومزج الله تعالى التراب بالماء فصار صلصالا من حما مسنون، وانبعثت له رائحة.

و کان ابلیس يمر علیه فیعجب آي شيء يصير هذا الطين ؟ من هذا الصلصال خلق الله تعالى آدم... سواه بیدیه سبحانه، ونفخ فيه من روحه سبحانه... فتحرك جسد آدم ودبت فيه الحياة.

فتح آدم عینیه فوجد الملائکة یسجدون له، سجود تکریم لا سجود طاعة، لأن سجود الطاعة لايكون إلالله، ولكنه لاحظ في الركن بعيدا واحدا لم يسجد له، ولم يكن يعلم جنسه أو نوعه، وقد كان إبليس من الجن، فهو أقل مرتبة من الملائكة، فكان من الواجب عليه أن يسجد معهم، ولكن الكبر منعه من طاعة أمرالله.

ولما رفض إبليس السجود لآدم عليه السلام، سأله الله وهوأعلم عن سبب رفض إبليس للسجود، فقال: «أنا خير منه، خلقتني من نار، وخلقته من طين، والنار أفضل من الطين. فكان من نتيجة ذلك أن لعنه الله تعالى، وطرده من رحمته، وجعله ملعونا إلى يوم القيامة، فطلب إبليس من الله أن يبقيه إلى يوم القيامة، فأعطاه الله ما سال، حتی یکون اختیارا لبني آدم فی محاربة عدوهم بلیس.
وأدرك آدم عليه السلام أن إبليس مغرور متكبر، وأنه لا يحبه، وأنه جاحد بنعمة الله، فاسق عن أمره، وأنه رمز الشر، كما أن الملائكة رمز الخير.

وأراد الله تعالى أن يعلم الملائكة حكمة خلق آدم عليه السلام، فسألهم عن أسماء بعض الأشياء، فردت الملائكة بتنزيه الله وأنها لا تعلم شيئا.
 وكان الله قد علم آدم الأسماء كلها، فهذا عصفور، وهذا نجم، وهذه شجرة، وهذه سحابة، وهذا هدهد، وهذا جبل إلى آخر الأشياء.
وأمر الله آدم أن يسميها فسماها، فعلم الملائكة ما أراده الله تعالى من خلق آدم، وسبب اندهاشهم، وأن الله بكل شيء عليم.
 وكان آدم يشعر بأنه وحيد.. وفي يوم من الأيام نام آدم، فلما استيقظ آدم وجد عند رأسه امرأة تنظر إلى وجهه.
 فسألها آدم: لم تكوني هنا قبل أن أنام؟ فقالت: نعم.
 قال: هل جئت أثناء النوم؟ قالت: نعم.
 قال: من أين جئت..؟ قالت: جئت من نفسك.. خلقني الله منك وأنت نائم، فقال: لماذا خلقك الله؟ قالت: لتسكن إلي.
 قال آدم: حمدا لله.. كنت أحس بالوحدة.
 فما سألت الملائكة عن اسمها.
 قال: إن اسمها حواء.. سألوه لماذا سميتها حواء یا آدم؟ فقال آدم: لأنها خلقت مني.. ,وانا إنسان حي.

واسكن الله تعالى آدم وحواء في جنة من الجنات، وعاشا حياة سعيدة، يتمتعان فيها بنعيم الحياة، حيث تغريد الطيور، وخرير المياه، والهواء النقي، والأشجار المتمايلة،وقد أباح الله لهما كل شيء إلا شجرة، فكانا يأكلان من الشجر ويتمتعان بهذه الحياة، فليس هنالك تعب ولا ضجر وليس هنالك شر.

فمازال الشيطان يوسوس لهما، ويزعم أن من أكل منها لا یموت، و مازال الشیطان یوسوس لادم و حواء حتی آکلا منها، ونسیا عهد الله، فاحس ادم بالخجل، و اذا به یری نفسه عاریا، وزوجته عارية، وأخذا ورق الشجر يستران به عورتهما، وذكرهما الله بتحذيره لهما من الشيطان، فاستغفرا الله، وتاب الله عليهما، وأهبطهما إلى الأرض.
وهبط آدم وحواء إلى الأرض، خرجا من الجنة. كان آدم عليه السلام حزينا وكانت حواء لا تكف عن البكاء. وكانت توبتهما صادقة فتقبل الله منهما التوبة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لموقع كلمات وزنها ذهب